يمكن استخدام مؤشرات مختلفة للتمييز بين ما إذا كنت تعاني من نزلة برد كجزء من نزلات البرد الشائعة أو ما إذا كنت تعاني من رد فعل تحسسي، على سبيل المثال لحبوب اللقاح أو غبار المنزل.
ويشمل ذلك ملاحظة الموسم والانتظام: إذا كان البرد يحدث كل عام في وقت معين من السنة (في الربيع مثلاً)، يجب عليك التحقق مما إذا كان السبب هو حمى القش وليس البرد.
يمكن أيضًا التمييز بين نزلة البرد والحساسية من خلال بدايتها ومدتها: من المحتمل حدوث رد فعل تحسسي إذا كانت بداية الزكام مفاجئة وشديدة. من ناحية أخرى، يعلن البرد عن نفسه ببطء. والقاعدة الأساسية لنزلة البرد هي: "تأتي لمدة ثلاثة أيام وتبقى لمدة ثلاثة أيام وتختفي لمدة ثلاثة أيام". وعادةً ما يحدث التحسن على مدار أسبوع. إذا استمرت أعراض الزكام لفترة أطول، فقد تكون هناك حساسية وينبغي التحقق منها.
إذا كان التهاب الأنف يعتمد على وقت معين من اليوم أو مكان معين، فمن المرجح أن يكون رد الفعل التحسسي أكثر من البرد.
حتى لو كان الأمر مزعجاً إلى حد ما، فإن لون إفرازات الأنف وقوامها يوفران معلومات حول ما إذا كنت تعاني من حساسية أو نزلة برد. في حين أن الأنف يفرز إفرازات لزجة ذات لون أخضر مائل إلى الأصفر في حالة الزكام، فإنها تميل إلى أن تكون صافية ومائية في حالة التهاب الأنف التحسسي.
من المفيد أيضًا الانتباه إلى الأعراض الأخرى. يمكن أن يصاحب البرد أو الإنفلونزا حمى وقشعريرة والتهاب الحلق وصعوبة في البلع. أما الحساسية فمن المرجح أن تكون مصحوبة بحكة أو عطس مفرط.
وبالطبع، يمكن أيضاً أن تنتقل عدوى الزكام داخل العائلة. ومع ذلك، إذا كانت نزلات البرد تتكرر باستمرار وكان أفراد العائلة يعانون من حساسية معينة، فهذا سبب وجيه لإجراء اختبار الحساسية من قبلنا.
إذاً: قد تخفي نزلة البرد ذات المسار غير النمطي حساسية يجب التحقق منها! و: كلا المرضين يمكن أن يكونا موجودين في نفس الوقت!